احصل على رأي طبي ثانٍ في غضون 48 ساعة كحد أقصى!
زراعة الكبد
تُعد مراكز زراعة الأعضاء لدينا في طليعة المجال بفضل فريق الأطباء المتخصصين والتقنيات الحديثة والنتائج المتميزة في عمليات زراعة الكبد.
يُعتبر الكبد أكثر أعضاء الجسم تعقيدًا ونشاطًا من حيث العمليات الحيوية. ورغم ذلك، يستطيع الكبد مواصلة العمل حتى بعد إزالة ما يصل إلى 70٪ من أنسجته. وعند التبرع بجزء من الكبد، يمكن للجزء المتبقي أن يستعيد قدرته الوظيفية بالكامل دون أي مضاعفات خطيرة. بفضل هذه القدرة المذهلة على التجدد، يُعد الكبد العضو الوحيد في جسم الإنسان القادر على النمو من جديد حتى بعد إزالة أكثر من نصف أنسجته.
جودة عالمية في البنية التحتية
تلتزم مراكز زراعة الأعضاء لدينا بالمعايير الدولية في التجهيزات الطبية. يتم التعامل مع المتبرعين والمتلقين في غرف عمليات ووحدات عناية مركزة معقمة بالكامل، مزودة بأنظمة تدفق هواء معقمة ومعدات طبية حديثة لضمان أعلى درجات الأمان والجودة.
(يتوفر فريق دعم ناطق بالعربية لمرافقة المرضى وأسرهم خلال جميع مراحل العلاج لضمان الراحة والاطمئنان.)
متى تكون زراعة الكبد ضرورية؟
حتى في الحالات التي يُوجد فيها التهاب بسبب استهلاك الكحول أو مرض الكبد الدهني، أو عند الإصابة بعدوى مثل التهاب الكبد الفيروسي، أو وجود حصوات في القنوات الصفراوية أو أمراض استقلابية وأورام أو اضطرابات إنزيمية خلقية، يمكن للمريض أن يعيش حياة طبيعية لفترة طويلة إذا تطور المرض ببطء. ولكن عندما تبدأ علامات فشل الكبد بالظهور، فقد تؤدي إلى الحكة، وتجمع السوائل في الرئتين (الوذمة)، والاستسقاء البطني، والتهاب الكبد الحاد، والنزيف، وفقر الدم.
في المراحل المتقدمة من أمراض الكبد، قد تظهر تغيرات في الشخصية والسلوك، مع فقدان الوزن، وانخفاض كمية البول، والإرهاق الشديد الذي قد يتطور إلى غيبوبة. وتشير هذه الأعراض إلى أن الكبد لم يعد قادرًا على تلبية احتياجات الجسم، وهو ما يُعرف بـ فشل الكبد، لتصبح زراعة الكبد الخيار العلاجي الوحيد للمريض.
فريق ذو خبرة عالية
تحتوي مراكز زراعة الأعضاء لدينا على أحدث التقنيات الطبية لإجراء عمليات زراعة الكبد، ويضم الفريق أطباء متخصصين بخبرة واسعة في جميع أنواع الجراحات، بما في ذلك المرضى المصابين بتليف الكبد والنزيف الناتج عنه.
نتائج متميزة وفق المعيار الذهبي – زراعة الكبد الموضعية (أورثوتوبية)
في مراكز زراعة الأعضاء، تُجرى عمليات زراعة الكبد باستخدام المتبرعين الأحياء والمتوفين. وتعتمد هذه الجراحات على طريقة زراعة الكبد الموضعية (Orthotopic Liver Transplant)، وهي التقنية التي تُعتبر “المعيار الذهبي” عالميًا في هذا المجال.
من خلال هذه التقنية الحديثة، يتم الحفاظ على الأوردة الكبيرة خلف الكبد باستخدام مشابك جراحية دقيقة قبل الزراعة. ولضمان نجاح العملية، يجب أن يُجريها فريق جراحي ذو مهارة عالية وباستخدام أحدث الأجهزة الطبية.
كما هو الحال في جميع أنواع الزراعة، يجب أن تُجرى عمليات زراعة الكبد في مستشفيات مزودة بأحدث التقنيات. عند استخدام متبرع حي، يتم زرع نصف الكبد فقط في جسم المريض المتلقي.
تُعد هذه العملية شديدة التعقيد من الناحية التقنية. بعد الجراحة، يمكن للمتبرعين مغادرة المستشفى خلال 6 إلى 7 أيام، بينما يحتاج المرضى إلى الإقامة لمدة تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا.
ينمو الكبد المزروع بعد ذلك بسرعة ليصل إلى الحجم الكافي لتلبية الاحتياجات الفسيولوجية للمريض.